هذه هي مدرستنا

من القرية الصغيرة إلى العالم الكبير تبدأُ رحلة النجاح 

الفكرة التي راودتنا مطلع عام 1999،هي إنشاء مؤسسةٍ تعليمية تربوية تنهل من إيجابيات منهجٍ رسميٍ رصين عالي المستوى يتم رفده و إثرائه بمواد داعمة تغني ثقافة الطلاب و تمكنهم من الأدوات اللازمة لخوض غمار المستقبل من لغة أجنبية و أسلوب تفكير و حب الاطلاع و البحث.

من أجل تحقيق تلك الغايات وفق أعلى المعايير تم افتتاح مدرسة القرية الصغيرة عام 1999إذ تم التدرج بافتتاح المراحل بدءاً من المرحلة التحضيرية و الصفوف الأولى و أخذت المدرسة تكبر مع أبنائها حتى اكتملت المراحل الدراسية كاملةً.

نمت المدرسة من مبنى بمساحة 800م2 على أرض مساحتها 4000م2 إلى أن أصبحت تضم أربعة مبانيّ و مسرحاً و صالة رياضية مغلقة و مجموعةً من ملاعب كرة السلة و كرة القدم و مسبحاً و أبنية خدمية من مطاعم ومبانيّ ترفيهية و مبانيّ للأنشطة بحيث بلغت مساحة الأبنية ما يقارب الـ20000م2 على أرضٍ مساحتها حوالي الـ 40000م2.

وازداد عدد الطلاب  من 190طالباً عند الافتتاح لعام 1999ليبلغ حوالي الـ 3000طالب بعد عشر سنوات.

و لم يُخيب أبناء مدرسة القرية الصغيرة أمل الإدارة بهم

-         فعلى الصعيد العلمي تفخر إدارة المدرسة بتفوق أبنائها و ليس أدل على ذلك من نسب النجاح في الشهادتين الإعدادية و الثانوية التي حافظت على نسبة 100% نجاح و حصولهم على المراتب الأولى على المحافظة في كل دورة.

كذلك تفوق أولئك الطلاب عند تقدمهم لفحوص عالمية مثل IGCSEبحصولهم على معدلات ممتازة أعلى من تلك التي يحصل عليها عادة قرناؤهم في المدارس التي تعتمد ذلك المنهاج فقط.

-         و لم يقتصر تفوق طلاب المدرسة على المجال العلمي بل امتد ليشمل التفوق الرياضي فقد حازوا و باستمرار على المراتب الأولى في جميع البطولات الرياضية المدرسية التي شاركوا بها.

-         شارك طلاب المدرسة في مهرجانات و مناسبات عالمية مثلوا عامين محدديين من فيها بلدهم أفضل تمثيل.

-         و على الصعيد الفني عُرفت مدرسة القرية الصغيرة بضخامة أعمالها الفنية التي تهدف لرعاية مواهب أبنائها و تنمية شخصياتهم إذ قدمت احتفاليات و عروض يشارك فيها المئات من أبنائها إلى جانب نخبةً من فناني و نجوم سورية.

و تتابع إدارة المدرسة إنجازات الخريجين من أبنائها و تفوقهم الدراسي و حياتهم العملية بكثيرٍ من الفخر و التقدير و المحبة.

خطواتنا تلك على طريق حلمنا الكبير ستستمر على الرُغم من الصعاب و الظروف التي حالت دون تحقيق طموحاتٍ و رؤىً و أهداف في مواعيدها، لكنّ الإصرار و الإرادة و الأمل أسلحةٌ لن نتخلى عنها إيماناً منا بأنّ عملية بناء إنسانِ الغد تبدأ بقرار جريءٍ ينطلق في طريقٍ صحيحٍ نحو هدفٍ كبير. 


     

شاركنا رأيك

هل تجدون أن التصميم الجديد للموقع جيد أم لا ؟


   

استعراض المزيد


قناة المدرسة على اليوتيوب